المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سالم الجحوشي رواي مقدمة عدنان ولينا



grengaizer
07-07-2015, 12:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اسعد الله اوقاتكم جميعا


الأنمي الرائع عدنان ولينا الأسم الجوهري لمؤسسة الأنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربي هو ذلك المسلسل الفريد الذي احتضن بين ذراعيه الحناجر الفضية
والأصوات الشجية والمعاني الجميلة للقيم الأنسانية لذلك حق لهذا المسلسل ان يكون رمزا لمؤديه ومدبلجيه ومع ان معظمهم مثل او دبلج في مسلسلات اخرى لكن اسمائهم ترتبط بهذا المسلسل خاصة تلك المقدمة التي نسمعها في بداية كل حلقة قبل بداية اغنية المسلسل والتي تحكي قصة المسلسل الأصلية بشكل بسيط وجميل
لعل البعض منا فكر في شخصية الرواي او من يكون وهنا يسعدني ان اقدمه لكم صوت وصورة

انه مقدم البرامج الوثائقية في قناة الجزيرة وهو المذيع سالم الجحوشي

95989

يمني الأصل وله اسهامات في البرامج الوثائقية على قناة الجزيرة ويبدو ان تجربته في فن الدوبلاج سابقا اكسبه خبرة في مجال عمله

وهنا رابط المقطع الذي يؤدي فيه تلك المقدمة الرائعة بنفس الاحساس امام مايكرفون الألقاء


https://www.youtube.com/watch?v=ejzoexQ98eU

وهذه مقابلة بسيطة معه تحدث فيها عن تجربته في تلك الفترة وللعلم فهو من ادى دور جد عدنان في الحلقات الأولى والثانية


سالم الجحوشي: الدوبلاج فن وليس مجرد قراءة لنص
نحاول في الموقع ان نقترب من عملية إنجاز الفيلم الوثائقي وهذه المرة سنركز على عملية الدوبلاج بالنسبة للوثائقيات المترجمة. وقد التقينا بالفنان المسرحي اليمني سالم الجحوشي. الصوت الذي يسمعه مشاهدو الأفلام الوثائقية على قناة الجزيرة. إنه من الرجال الذين يعملون في الخفاء لتصل المادة الوثائقية على أحسن وجه. وقد صارت لصوته بصمة في أذن متتبعي الجزيرة. في حوارنا معه أردنا أن نتعرف عليه عن قرب وعن خصوصية عمل الدوبلاج.






















































* درست المسرح وفن الإلقاء في مصر منتصف السبعينات فترة قصيرة ثم المسرح لمدة اربع سنوات في الكويت....كيف تقيم التجربتين؟.
الدورة المسرحية في مصر هي من دفعتني لدراسة المسرح أكاديميا ولحسن الحظ أنني منذ التخرج مباشرة التحقت كمدرس لمادة الصوت والإلقاء بمعهد الفنون الجميلة في عدن لتتواصل الخبرة مع الدراسة وتقوى التجربة الممزوجة من حصيلة تجربتين ناضجتين أخذتا من عمري أربع سنوات وستة أشهر.


* بدأت في النصف الأول من السبعينات – إضافة للتلفزيون والمسرح- العمل في الدراما الإذاعية...ما الفروق بين ممثل المسرح والتلفزيون والممثل الذي يعمل خلف الميكرفون؟.
لكل فن مقوماته وإن تشابهت الأهداف فالممثل في الإذاعة يرسم بصوته للمستمع أبعاد الشخصية بينما في السينما والتلفزيون يقدم الشخصية صوتا وصورة بحضور جسده القادر على الإقناع بالشخصية بواسطة التقاسيم والحركات وكل أنواع الحضور الجسدي وتقوم الكاميرا بالتصرف والإبقاء على المطلوب.. أما في المسرح وهو أصعبها فتتم المواجهه مع الجمهور ويتطلب منه التجسيد الصادق للشخصية فتغيب كل إمكانيات المونتاج والإعادة لستر هنات التمثيل، ليبقى وحيدا يجابه مصير الشخصية التي يتقمصها أمام الجمهور ..
* كنت أول خريج من جنوب اليمن في التمثيل، عملت أيضا في نفس الفترة كنائب للمسارح وأستاذ فن الإلقاء، كانت فترة مزدحمة كما يبدو..
في تلك الفترة مرت عدن وبقية المحافظات الجنوبية بما هو أشبه بالحلم حيث الكل يسعى لنقل المجتمع إلى آفاق أبعد فلم يكن الزمن يسعفنا لتحقيق كل الطموحات ويكفي أنها الدولة الوحيدة التي تم فيها محو الأمية بجهود كل المواطنين بكافة الفئات فلا تستغرب خوض أكثر من تجربة في تلك الفترة . التي كان السياق الثقافي والسياسي والإيديولوجي يسمح بتلك التجارب.












في قطر كانت لك بصمة على مستوى المسرح الشبابي بالذات...كيف تصفها؟.
منذ وصولي قطر سنة1995 تحملت مسئولية المسرح بمركز شباب الدوحة وحتى يومنا هذا تم تقديم أكثر من ثلاثين مسرحية وأربع دورات مسرحية ومن كان متدربا عندي أصبح الآن مدربا وهذه الحصيلة تسعدني كل السعادة خاصة وأن المركز مازال يقوم بضخ الكوادر للمسرح الشبابي حتى هذه اللحظة وأحمل العشرات من شهادات التكريم والتقدير من الجهات المعنية. وه\ه التجربة تعتبر من التجارب الغنية في مسيرتي.

* عملك في الجزيرة هو مخرج دوبلاج للأعمال الوثائقية...ماذا يعني ذلك عمليا؟.
الدوبلاج فن في غاية الصعوبة والإبداع فمنذ 1978 عندما عملت المسلسل الكارتوني "عدنان ولينا" ثم "صفر صفر واحد" ثم "نحول" ثم "لوسي" أكسبتني تلك التجربة كمتخصص في الصوت قدرة على إخراج كل الأعمال الوثائقية وأداء الدور الرئيسي فيها الذي يتحكم بتحديد إيقاع العمل وكما تعلم ميزة الجزيرة عن غيرها من المحطات يرجع لحرصنا الدؤوب لجعل عملية الدوبلاج أكثر تشويقا ومتعه .

* ماذا يمكن أن يضيف الصوت العربي للشريط الأجنبي؟.
لغتنا العربية تمتلك بحورا من التنوع والثراء في الصياغات والاتجاهات والتصاريف مما جعل هذه الخاصية تساعد في جعل المادة المدبلجة أكثر اختراقا للأذن. إن اللغة العربية حينما تعبر عن الفيلم الأجنبي أو تدبلجه تقوم بإدخاله ضمن الثقافة العربية أي يصبح في أفق التقبل الثقافي العربي. فاللغة وسيط ومادتها الأساسية أو الخام هو الصوت وحسن أداء الصوت يساهم بجزء كبير في إقناع المتلقي بمضمون اللغة وبالتالي يقبل على النص المدبلج. إن الصوت العربي الجميل والمؤدى بشكل جمالي يخلق تواصلا أقوى بين المادة الفيلمية القادمة من ثقافة أخرى والمتقبل العربي.

من ناحية أخرى هل يمكن للصوت أن يعادل الصورة أو يكسبها معناه الحقيقي ؟؟ وهنا نتحدث عن دور الإحساس أثناء الدبلجة ؟؟
رغم التطور للتكنولوجيا وتعدد وظائف الصورة إلا أن المؤدي الجيد و إن كان بلغة يجهلها المشاهد يستطيع تضمين الصوت كل الأحاسيس والمشاعر المطلوبة لذا من الدروس التي نعلمها طلابنا – اجعل صوتك قادرا على توصيل كل المعاني والأحاسيس بتدريبه بتمارين متنوعة لجعل الصوت موازيا للصورة .

* أنت جزء من العمل الوثائقي بحكم خبرتك ومشاركاتك..كيف ترى الوثائقي العربي اليوم..وأيضا كيف ترى المساحة التي يحتلها في الفضائيات؟.
العمل الوثائقي في محطاتنا العربية لا يحظى بمساحة كبيرة ربما لأن المحطات لا تعي أهمية ذلك. لذا جاءت الجزيرة الوثائقية لتغطي الساحة العربية ونجحت كل النجاح في الوصول للجمهور .وهذا ما يؤكد أهمية العمل الوثائقي للناس
* لو تم تخييرك اليوم في الوظيفة الفنية التي تريد حقا التفرغ لها..ما هو خيارك؟.
مخرج دوبلاج

رابط المقابلة
http://doc.aljazeera.net/followup/2011/01/2011113123034812596.html (http://doc.aljazeera.net/followup/2011/01/2011113123034812596.html)

مع خالص التحية للجميع

Goldorak Go
07-07-2015, 06:44 PM
تسلم يا @grengaizer (http://kaizu.land/member.php?u=45) على نقل الخبر

سالم الجحوشي مُخرج الدوبلاج كما اختار :)

من منا لايعرف صوت ذاك الراوي الذي يظهر مع بداية كل حلقة للمسلسل الشهير مغامرات عدنان ( عدنان و لينا )

إندلعت الحرب العالمية الثالثة عام 2008 .. إستخدمت الشعوب المتحاربة أسلحةً مغناطيسية تفوق في خطورتها الأسلحة التقليدية .. ونتيجةً لذلك حل الدمار في البر والبحر .. فانقلبت محاور الكرة الأرضية .. وباتت الكرة الأرضية تعيش كارثةً مؤلمة .. مر الآن عشرون عاماً على الكارثة ولم يبقى على هذه الجزيرة سواهم .. أتت الحرب على معظم أجزاء الكرة الأرضية .. والآن أخذت الأشجار والحشائش تنمو ثانيةً .. وأخذت الأسماك تملأ مياه البحر .. لقد انتعشت الأرض وامتلأت بالحياة من جديد .


لقد تبقى 13 سنه على إفتراضية قول هذا الكلام
بمعنى أن قصة عدنان ستبدأ بعد 13 سنة في عام 2028 :)


أبدع سالم الجحوشي بإلقاء هذه الكلمات :)

grengaizer
08-07-2015, 12:45 AM
كيف باقي 13 سنة وهو يقول 2008 وانت تفترض انها في 2028

اشرحها ياغولدوا

Goldorak Go
08-07-2015, 01:11 AM
أقصد أن الراوي يتكلم وهو في زمنه الحالي عندما قال :
مر الآن عشرون عاماً على الكارثة


الكارثة العالمية التي حدثت في عام 2008

اضف 20 سنه على 2008 ^_^
ستصبح 2028
واحنا الحين في 2015
يعني بعد 13 سنه من الآن ستبدأ قصة عدنان
:)

Suzi
08-07-2015, 01:33 AM
أقصد أن الراوي يتكلم وهو في زمنه الحالي عندما قال :
مر الآن عشرون عاماً على الكارثة


الكارثة العالمية التي حدثت في عام 2008

اضف 20 سنه على 2008 ^_^
ستصبح 2028
واحنا الحين في 2015
يعني بعد 13 سنه من الآن ستبدأ قصة عدنان
:)




هذا فقط لو ان حرباً عالمية ثالثة
كانت قد قامت عام 2008 :D
وهو الشيء الذي نحمد الله انه لم يحدث ^^


Grengaizer
شكراً على النبذة التعريفية عن راوي عدنان ولينا :مبتسم:

BOBO SAMA
08-07-2015, 07:30 AM
صوته تغير .. يبدو أن للسن حكمه ^_*

فين يعطوا دروس دوبلاج وصوت O_o

Dreams Garden
10-08-2015, 04:07 PM
يا سلام رائع
أشكرك على هذا الموضوع
أنعشت ذاكرتنا بهذا الصوت الدافئ
الله يوفقك ويسعدك

grengaizer
11-08-2015, 02:40 AM
شكرا
اسعدني مرورك الكريم

أميرة
16-08-2015, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

حين أرتني صديقتي هذا التسجيل، تساءلت بماذا شعر الجحوشي ؟

عمومًا أنا عندي تعليق على إجابة الأستاذ الجحوشي التالية:

(
* كنت أول خريج من
جنوب
اليمن
في التمثيل، عملت أيضا في نفس الفترة كنائب للمسارح وأستاذ فن الإلقاء، كانت فترة مزدحمة كما يبدو..في تلك الفترة مرت عدن وبقية المحافظات الجنوبية بما هو أشبه بالحلم حيث الكل يسعى لنقل المجتمع إلى آفاق أبعد فلم يكن الزمن يسعفنا لتحقيق كل الطموحات ويكفي أنها الدولة الوحيدة التي تم فيها محو الأمية بجهود كل المواطنين بكافة الفئات فلا تستغرب خوض أكثر من تجربة في تلك الفترة . التي كان السياق الثقافي والسياسي والإيديولوجي يسمح بتلك التجارب. )

عندما قرأت تلك الكلمات الحمراء ، " الجنوب " داهمتني ابتسامة، لا أدري بماذا أصنّفها؟
مؤسف أن الناس باتت تؤمن بهذا الانقسام "الشمال" و "الجنوب" ، وبالذات الناس في جنوب اليمن، هه حتى أنا أستخدم هذا التصنيف :ضحك:
ربما لن يفهم أحدٌ عمّاذا أتحدّث، لكن الحلم الذي يراود النصف الجنوبي من اليمن بالانفصال، بالنسبة لي هو حلم بائس، يدعو إلى السخرية!
لأن الانفصال لم يكن حلَّا لأيّ مشكلة ..
ورغم أنّي كالجحوشي من شعب الجنوب، لكن لا،
لا يمكن أن يأتيَ يومٌ أؤمن فيه بالانفصال، الذي يؤمن به طائفة من أهلي كذلك ..
حماقة حقيقية ومحزِنة ..

ياللا.. الله يفرجها على هذا العالم التعيس جدًّا ..

عذرًا لشطحتي المبالغة .. ^^"

وتحيّاتي للجميع ..