المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جديد : وحيد جلال الصوت في صحيفة المستقبل اللبنانبة



غرندايزر العظيم
23-08-2011, 09:30 PM
وحيد جلال.. الصوت

http://www.almustaqbal.com/issues/images/4000to4999/4093/c1.jpg

دلال التقي

بعيداً عن بروتوكولات اللقاءات الاعلامية، وصل "المفتش وحيد" مهرولا بحذائه الرياضي باحثا عن استديو او اي ركن في انحاء الاذاعة اللبنانية التي لطالما شهدت ولا زالت، اصداء صوته.
"مرحبا شباب فينا نستعمل الاستوديو" يسأل وحيد جلال، فيأتي الجواب "ولو استاذنا الاستوديو كلو الك". بديناميكة الشباب على الرغم من"شيبة" اطلت من شعره الخفيف، يتنقل في المكان، يضحك لهذا ويحدث تلك ليعلق "شايفي ما احلى الاجواء هون". اجواء تلمع عيناه لمجرد ذكرها، اذ شهدت مسيرة كبار، كان واحدا منهم، فحملتهم وسارت بهم نحو الشهرة والمجد الفني، ولم ترض توديعهم، بل ظلت تستظلهم حتى في عز "التجارة الفنية" التي لم تتمكن من اختراقها بعد.
من الاسم بدأ الحديث. ولأن "الاسم ثقيل وكبير وبدو شاشتين حد بعض ليساع" اختار عبد الواحد زنتوت (وهو اسمه) ان يتحول الى وحيد جلال فلم يبق من الاول سوى اسم على هوية.
"انا خلقت فنان" هكذا يختصر جلال موهبته، وهو الذي كان صغيرا يقف امام المرآة ويحاكي نفسه ويمثل ادوارا "وامي تقول يا دلي جن الصبي بس ما تسترجي تقلي وقتا".
الدردشة مع وحيد جلال ونغمات صوته تنقل بديهيا الى عالم التلفزيون وتحديدا تلفزيون لبنان، الذي اطلقه على الشاشة الصغيرة منذ الستينيات، واعطاه كما اعطاها كل ما لديه من عشق للمهنة. فمن "حكمت المحكمة" تأليف الصحافي فاضل سعيد عقل الذي لعب فيه جلال دور محامي الدفاع امام القاضي الفنان سهيل النعماني الى "المفتش وحيد" الى عمله في اذاعة لبنان في قسم الاخراج الاذاعي يوم تعرف بالمخرج الاذاعي نزار ميقاتي عام 1965، وتزوج فيما بعد من ابنته، ولعب دورا بارزاّ في الاخراج، والتمثيل، والاداء الاذاعي. فيما بعد تعرف جلال الى المخرج محمد سعد الذي اعجب بمواهبه وثقافته، ولاسيما بطلاقة لسانه باللغة الانكليزية فاعطاه الكثير من الادوار قبل ان يشغل جلال منصب مدير اذاعة لبنان لأربعة اعوام.
"كيف ما كبستي زر بيطلعلك صفحات" هكذا يصف جلال نفسه، استعارة صحيحة وفي محلها. فجلال "مسبع الكارات" كما يقال بالعامية. من التمثيل انتقل الى "الكرتون" الذي يعده اصعب احيانا من التمثيل وكما رد على سخرية احدهم "انو آخرتا تعمل كرتون" فاجاب "لما وحيد جلال بيقدر يدخل البسمة على طفل صغير بيأدي رسالة كبيرة اعطينا الاحساس وهذا ما اثر بالعالم". ومن تجربة "القبطان سلفر" الى تجربة عالمية نادرة يومذاك خاض تجربتان غربيتان حيث "بس يومها حسيت ليوم واحد بقيمتي الفنية" ولو قدر له لما عاد الى لبنان ولكن "هيك الظرف حكم".
جلال الذي عاصر حقبة عاش فيها الفن امجاده اما "اليوم شو بقي من الفن، ايمتا كنتي تشوفي مطربة بتغني بالبانيو" على حد قوله، فالفن كما يعتبر عنوان حضارة الشعوب والانحدار غير مبرر فـ"شو هالمقولة هيك الجمهور بدو غلط هالكلام". هذه القناعة التي جعلت منه، عكس العديد من ابناء جيله ممن قررت شركات الانتاج الغاء وجودهم الفني قسرا، دفعت جلال اليوم الى رفض عروض لمسلسلات عدة "مش عالمستوى الفني المطلوب".
وبثقة النجم الحاضر يصرح "انا الاغلى سعرا صوتا واعلانا"، وهذا ما يدفع الممثل الى النظر الى صورته التي رسمها على مر السنوات ليعلن عدم تنازله عن شيء مقابل المادة.
عام 2009 وبعد مرور 40 عاما على بدء مسيرته الفنية التي كانت ملأى بالانجازات والجوائز، ليس آخرها الجائزة الذهبية لافضل ممثل دراما في القاهرة، مشوار طويل قرر جلال انهاءه تمثيلا عبر اعتزاله، كون "اكثر من اللي عملتو ما رح اعمل واكثر من هيك شهرة ما في" فلم يعد يجد حتى الآن بدا من متابعة المشوار التمثيلي حتى اشعار آخر يوم يأتيه الدور الذي يستفزه للعودة من دون تحديد لماهيته سوى ايصال رسالة معينة في المجتمع تليق بمسيرته الفنية فـ"انا يوم مثلت المفتش وحدي كثير من الشباب التحقوا بالشرطة القضائية وبعد حكمت المحكمة فات كثير من الصبايا والشباب الى كلية الحقوق هيدي مش رسالة؟".
"بالاذن استاذنا فينا نستعير منك الاستوديو" ومرة اخرى وبرحابة صدر غادر الاستديو، وفي الطريق "سلام من هون وتحية من هونيك، يخزي العين عنك حلوي دايماً"، فتجيبه "انا حلوة بعين الملوك" قبل ان يسلم على احدهم،على الرغم من عدم معرفته به، فيبادره الآخر "اسم الله صوتك بيطن طن" ومع "الله يخليك" نسرق ما تبقى من وقت مخصص.
بعيدا عن الفن يفتح "المفتش" الملفات الشخصية. فالشاب الوسيم الذي اسر بحضوره المشاهدين، تخلى عن لقب "روك هادسون" يوم تعرف بابنة المخرج نزار ميقاتي. "انا بيتي مملكتي" يؤكد مستذكراً: "خليني احكيلك هالخبرية، كان في مجلة لا تترك اشاعة الا وتنشرها، بس كعي صاحبها انو يقدرلي فنشر اعلان وقتها انو اي بنت بتجيب صورة الها مع وحيد بتاخذ 200 ل.ل."، ويكمل الخبرية بضحكة رنانة "وتهافتت الاتصالات ولو يا استاذ وحيد بس كرمال المصاري". ابو البنات، الذي لم يعبث بكلام الناس والمقربين "ولو جبلك شي صبي يحمل اسمك " فأجابهم "انا واسمي ما حملتو (غامزا من اسمه المستعار) بدو الصبي يحملي اسمي". بنات تشع عينا الاب لدى الحديث عنهن و"كيف كبرتن وعلمتن" ورفض رفضا قاطعا امتهانهن الفن.
ذلك الفنان الذي صرح يوما انه "ندمان انو فنان بلبنان" ايام الحرب الاهلية التي بقيت "جمرة" لا بل "كانون" في حياة وحيد الشخصية، استبدلها بعبارة "انا فنان لكل لبنان" بعيدا عن الصبغات السياسية التي تخلق مع اللبناني "وهو في بطن امو"، فلم يغفل وعن عمد عن توزيع برامجه على شتى المحطات والطوائف "كي لا يحسب على احد.
مشوار طويل من السينما الى التلفاز فالاذاعة والمسرح، الذي لم يحبه، اذ ان "الروتين يقتلني كيف بدي مثل 9 اشهر ذات القصة والديكورات؟"، ومن الكرتون الى الدبلجة، عاصر مجد الفن وهبوط مستواه، دخل الى عقل الكبير وقلب الصغير، وبمسؤولية لا يزال يحمل خوفها لدى كل 15 ثانية اعلانات يؤديها، يكمل جلال الدرب بصوت طبعه في الذاكرة وخلق له هويته الفنية فـ"لولا صوتي ما حققت اللي انا فيه".

RED MOON 75
23-08-2011, 10:35 PM
شكرا غرندايزر العظيم على نقل الخبر لكايزو لاند
الله يعطيه الصحة وطول العمر
الفنان الرائع وحيد جلال
طبعا صوت وحيد جلال
راسخ في قلوبنا قبل عقولنا
الصوت الذي عشقناه
القبطان سلفر
علي بابا
وغيرها من الأعمال
في بيبيرو
وزينة ونحول
وساسوكي

شكرا غرندايزر مرة أخرى
للمتابعة والمثابرة
وتقديم أخبار هؤلاء العمالقة للمنتدى

:وردة::وردة::وردة::وردة::وردة:

Captain 7amada
24-08-2011, 12:01 AM
تحياتي ليك صديقي الراااااائع غرندايزر العظيم (http://kaizu.land/member.php?u=105)
الفنان الكبير وحيد جلال
فنان غنى عن التعريف فى وطننا العربي
وخبر مثل هذا ... هو بالتأكيد خبر مفرح لقلوبنا جميعا