مشاهدة تغذيات RSS

أميرة

  1. وكنت نسيًا منسيًا ..

    على أعتابِ ربع قرن ..
    ولأنّي مع اقتراب كل ذكرى ميلاد، أشعر بوخز، شيء يقبض قلبي، يجثم على صدري.. لماذا؟
    لستُ بالإنسان الذي يأسى حين يكبُر.. فـ لماذا ينتابني ذات الشعور كلما اقتربت الذكرى؟

    سيّما في السنوات الأخيرة..

    وما زلتُ أشعر بالتيه، وكثيرًا أشعر بأنّي لا أعرفني .. غريبةٌ أنا عنّي.. شعورٌ غريب .. لا أدرك له كنه .. ولا أسبر له غور .. قد يبدو شيئًا بالغ السخف الذي سأكتبه .. ولكنّي .. لستُ أنا ..!

    لستُ أميرة ..

    أهذه هلوسات
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. 8 آذار / مارس

    للتو أنتبه !

    إن هذا اليوم، لا! لست أقصد يوم المرأة العالمي، بل هو يومي أنا! يوم أميرة - أو كما تناديها صديقاتها " مرمر زمانها " - في مثل هذا اليوم، رست سفينتي التي كانت تموج في عباب البحر ذات يومٍ، على شواطئ هذه الجزيرة <-- دموع السعادة..

    يا سبحان الله! مرّ عامٌ كامل منذ تشرفتم بوجودي ! آه كح كح ، أعني تشرفت بوجودكم وصحبتكم يا معشر القراصنة الأخيار .. ولا شكّ أنكم تشرفتم بوجودي، صح؟

    تخيلوا الجزيرة من غير أميرة؟ عادي زي الزبادي
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. لقاء .. في الوقت بدل الضائع ..

    صديقة من مصر، كانت قد طلبت صداقي عبر الفيسبوك قبل عامين، ولم يكن بيننا أي اتصال، عدا بعض اللايكات على بعض البوستات..

    قبل 3 أشهر، عرفتُ بأنها جاءت إلى البحرين في زيارة، وتلك كانت نقطة البداية، راسلتها، أسألها أين تعيش تمامًا في البحرين؟ وعجِبت حين علمت بأنها في نفس الحي -تقريبًا- الذي أعيش فيه، ولا أذكر من اقترحت على الأخرى فكرة اللقاء؟

    لم يكتب لنا اللقاء طيلة تلك الأشهرِ الثلاث، وقبل أيامٍ قلال، كتبت في حائطها بأنه لم يبقَ حتى تعود لوطنها الحبيب "مصر" إلا
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  4. قملة تجري سباقًا ..!


    مرة واحد "مقمل" راح عند الدكتور سألو
    ازاى أخلص من القمل؟ قاله
    الدكتور نام و شغل المروحة .. ! عملها ..
    ... صحي تاني يوم سمع قملة بتقول امبارح
    تعرضنا لعاصفة قوية بس الحمد لله ما حدش مات ( ؛

    ... راح عند الدكتور قاله محصلش حاجة يا دكتور لسه مقمل
    الدكتور قاله اركب القطار
    و طلع راسك من الشباك , عملها لما
    خلص سمع قملة بتقول امبارح اتعرضنا
    لعاصفة قوية بس الحمد لله ما حدش مات ؛ راح عند
    الدكتور قاله محصلش حاجة
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. ربما.. كلام فاضي لا يقدم ولا يؤخر ..



    عادةً، أستيقظ فجرًا ولا أعود للنوم، لكن اليوم، بينما كنت أقرأ كتابًا تسلل النوم لعينيّ، ثم لم ألبث إلا أن غططت نائمة..
    رأيت أحلامًا كثيرة، مثل فيلم طويل، رأيت زميلات الدراسة في مدرستنا القديمة، و العجيب، أنني لم أرَ أي من صديقاتي المقربات!
    بعد تلك الرؤيا، رأيتني في مكانٍ أشبه بالمستشفى، ولقد حدث أمرٌ أذهلني وأدهشني أيما إدهاش!
    لقد رأيت جدي الميت حيًا! ثم إنني فتحت عيني كبيض النعام، وقلت لأهلي، كيف عاد جدي للحياة؟!! ألم يكن ميتًا؟! كيف إذن! ثم رأيت جدي خارجًا
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة