مشاهدة تغذيات RSS

غير مصنف

مقالات من غير تصنيف

  1. موكب الصباح

    لي طقسٌ هجرته قبل أشهر، وهو بعد أن أصلي الفجر، أعتلي سطح المنزل؛ أتمشي بعض الوقت، و أنتظر قدوم ذلك العزيز على قلبي كثيرًا! اشتقت لتلك الأجواء التي عشتها، فأحييتها اليوم بعد غيابٍ طال، و لن - إن شاء الله - أهجره ثانيةً.

    الصباح..

    إن الصباح أراه ملكًا، ليس كالملوك، يبزغ كل يومٍ مع انفتاق الشموس، ليهدي للبشرية روْحًا، و ريحًا طيبة، الصباح ذلك الموكب العظيم!

    للصباحِ موكبٌ يباهي به مخلوقات الله، فهي تحت جناحِه ترفل بالنِعم، ذلك الصباح لا يقدم حتى يمهد له الفجر
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  2. أميرة تقرر أن تموت!

    مساء النور ..

    العنوان هو نفسه عنوان لرواية " فيرونيكا تقرر أن تموت " للكاتب البرازيلي: باولو كويلو، حسنًا أنا أعرف هذه الرواية منذ سنوات، و خططت لقراءتها منذ سنوات، و لا أدري متى يأتي هذا اليوم الذي أجد فيه هذه الرواية لأقرأها، لعل ذلك سيحدث بعد سنوات!

    ما علينا..

    الله يبارك لي في عمري بالصالحات و الأعمال المباركات، قولوا آمين، يعني الواحد عندما لا يجد عنوانًا ملائمًا، من غير المنطقي أن يفكر بالموت طبعًا ..

    مرة أخرى: ما
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  3. الإنسان الأخير


    " The last man on Earth sat alone in a room. There was a knock on the door ! " (Fredric Brown - The shortest horror story ever written)

    ^
    ^

    حلوة صح؟
    حسنًا، السؤال الآن: ماذا لو كنت أنت هذا الإنسان الأخير؟
    أقصر تدوينة، على غرار أقصر قصة .. رغم قِصر القصة، لكن فيها الكثير!
    أنا سأتركها لكم، حتى أنشغل بالتفكير فيها .. و أجعل نفسي مكان هذا الإنسان، و مكان الطارِق الشرير ..

    التصانيف
    غير مصنف
  4. مات حبًا لزوجته !

    يا هذا الحب يا بلاش ، المقال قرأته أول أمس و اليوم أنسخه

    سبق- متابعة: تسبّبت موجة عارمة من الحزن في وفاة خمسيني يمني، بعد ساعتين ونصف الساعة فقط من وفاة زوجته الأربعينية، لتستمر عائلتهما في تقبل العزاء لخمسة أيام متواصلة.

    ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن شهود عيان: "أن امرأة يمنية في الخامسة والأربعين من عمرها وافتها المنية، الأحد الماضي، في مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار (وسط اليمن) من جرّاء حمّى شديدة ألمت بها، وبعدما ووري جثمانها في الثرى،
    ...
    التصانيف
    غير مصنف
  5. دعوة للضحك.. بين معلمٍ و طالبه ..

    و اللهِ ما زلت أضحك إلى الآن و لا أدري متى سأتوقف، كلما تذكرت الأمر ضحكت ههههههه..
    الذي حصل أن أحد المغردين في موقع تويتر تابعني قبل فترة، و لأن تغريداته رائعة، تابعته، خصوصًا أنه مهتم باللغة العربية و الأدب..

    المهم أنني اكتشفت اليوم بأنه يحاضر في إحدى الجامعات، كيف عرفت؟ هذا المعلم المغرّد أعاد تدوير تغريدات أحد طلابه ! هذا الطالب المسكين الذي وقع في قبضة معلمه هههههههه لم يكن يعلم أن المعلم سيمسك به متلبسًا بجرمه، انتظروا أنسخ لكم

    الطالب:
    عندي
    ...

    تم تحديثة 07-10-2012 في 03:58 PM بواسطة أميرة

    التصانيف
    غير مصنف
صفحة 4 من 7 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة