مشاهدة تغذيات RSS

Epona

الإنسان لا يُخلق إنساناً!

تقييم هذا المقال
[CENTER]قرأت في أحد الكتب قصة أثرت في كثيراً فأحببت أن أطلعكم عليها..[/CENTER]

[CENTER]في عام 1932 ولدت طفلة أمريكية تدعى (آنا) في إحدى قرى ولاية (بنسلفانيا)..
إذ كانت هذه الطفلة ثمرة لعلاقة غير شرعية, وقد كان جدها (والد أمها) فلاحاً كاثوليكيا متعصباً لم يقبل بوجود حفيدة غير شرعية له..
ولكي يتفادى رؤيتها بعد أن هربت والدتها وتركتها في رعايته, قام بسجنها في إحدى غرف المؤونة القابعة في الطابق العلوي لبيته, والتي لا تحوي أي نافذة باستثناء فتحة صغيرة يدخل منها الهواء وبعض أشعة الشمس..
إذ لم يسمح لأحد برؤيتها على الإطلاق..
وكان يلقي لها الطعام والشراب وينظف فضلاتها فحسب تماماً كما نفعل مع أي حيوان!
وعندما بلغت (آنا) السادسة من عمرها اكتشف بعض المارة وجودها بالصدفة..
فأبلغوا السلطات المسؤولة عن حماية الأطفال في الولاية..
وعندها فقط هاجم الشرطة بيت الجد وعثروا على الطفلة في أسوأ حال ممكن!
إذ لم تكن (آنا) آنذاك سوى شبح لا يملك من صفات البشر سوى الهيئة الخارجية!
لقد كانت تلك الحادثة بمثابة قضية الساعة في ذلك الحين, حيث تناقلتها الصحف ووسائل الإعلام بكثافة..
وبالطبع راح الأطباء النفسيين يدرسون حالة الطفلة التي لم تكن تفهمهم أو تتحدث معهم إطلاقاً لعدم تعلمها أبجديات الكلام..
لكنها كانت تصدر صوتاً غريباً بين الحين والآخر لم يفهمه أحدٌ على الإطلاق!
وبعد دراسة طويلة لحالتها, اكتشفوا أن ذلك الصوت ما هو إلا صوت هدير القطار الذي كان يمر على بعد ميل واحد من بيت جدها مرتين في اليوم والذي يبدوا أنه الصوت الوحيد الذي كانت تسمعه تلك المسكينة خلال حياتها!
لقد تفرغت طبيبة نفسية لدراسة حالة (آنا) وحاولت بكل جهدها أن تعيد تأهيل تلك الطفلة, لكن محاولاتها باءت بالفشل..
لتموت (آنا) بعد ثلاث سنوات من العثور عليها..
وقد استنتج علماء النفس والسلوك من خلال هذه القصة أن الإنسان لا يولد إنساناً, وإنما مخلوقاً قابلاً للتأنيس..
لكن يتبرمج لاحقاً من قبل المحيطين به..
تماماً كما يحدث مع أطفالنا.[/CENTER]

أرسل "الإنسان لا يُخلق إنساناً!" إلى Facebook أرسل "الإنسان لا يُخلق إنساناً!" إلى Twitter أرسل "الإنسان لا يُخلق إنساناً!" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية ديبودا
    الحمد الله انج ما نزلتي هالمقال في العيد ..
  2. الصورة الرمزية Epona
    ليش؟
  3. الصورة الرمزية أميرة
    معقولة؟
    هل يمكننا أن نقول هذه العبارة " الإنسان لا يولد إنسانًا " على إطلاقها؟
    مسكينة " آنا " .. و لكني أعتقد أن موتها كان أفضل من أن يُعاد تأهيلها، فتتذكر ماضيها ..
    و لكن إن كان ما يقوله العلماء صحيح " الإنسان لا يولد إنسانًا " فإن تلك الفترة ستمحى مثلًا من ذاكرتها؟
    أتعلمين، لدي فضول لأقابل حالة مثل آنا، و أسمع كيف تقلد القطار!
    مع ذلك، لا أتمنى أن تتكرر قصتها..
  4. الصورة الرمزية Suzi
    مقالة غريبة مغزاها أن الانسان حيوان ناطق .....
    والدليل على ذلك هو تصرف والدة وجد آنا المجرد من جميع معاني الانسانية ....
    أتساءل ألم يبرمجا على الحب والحنان والرحمة صغاراً؟

    بعض الأشياء التي ذكرت في هذا المقال تثير تساؤلاتي
    منها في أي سن تركت والدة آنا طفلتها للجد؟

    من المستحيل أن تكون تركتها رضيعة لأنها لن تعيش
    حتى سن 6 سنوات بهذه الرعاية المزرية.

    وإن كانت قد تركتها له في عامها الأول أو الثاني
    فعقلها قادر على أن يستوعب الكلام.... قدلا تتكلم كلاماً مفهوماً بعد لكن مركز استيعاب اللغة في عقلها قد تكون.

    وإن كانت تعيش في مزرعة مع جدها الفلاح
    فلماذا قلدت صوت القطار فقط وليس أصوات الحيوانات
    التي كانت تعيش في هذه المزرعة
    أو صوت العصافير التي تطير أو الحشرات؟

    أرى أن هذه القصة إما مختلقة أو تنقصها تفاصيل مهمة
    لأصدق أنها حقيقية وليست من تأليف كاتبها.

    على كل حال شكراً لنقلها يا Epona
  5. الصورة الرمزية Epona
    أما أنا يا أميرة فلا أتمنى مقابلتها أبداً لأني لن أتحمل رؤية تلك المسكينة:(
    شكراً لمرورك عزيزتي :>

    سوزي..
    عندما قرأت تلك القصة كنت أدرس سلوكيات الأطفال التي يكتسبونها في حياتهم وطريقة تكيفهم في بيئتهم ولم تطرأ على بالي فكرة الحيوان الناطق..
    ولكن معكِ حق في ما قلته, ولا أخفي عنكِ أنني بحثت عن هذه القصة في الإنترنت لكني لم أصل إلى أي نتيجة ولا أعلم من أين أتى بها ذلك الكاتب.
    شكراً لاطلاعك على المقال :>