مشاهدة تغذيات RSS

Suzi

أنا والعذاب والتوقيت الصيفي

تقييم هذا المقال
http://www.youtube.com/watch?v=oRYFnnXc5FQ

أنا والعذاب والتوقيت الصيفي عايشين لبعضينا
آخرتها إيه وياك؟ وياك.. آخرتها إيه وياك ياللي انت ناسينا


معاناتي مع التوقيت الصيفي هي ما ذكرتني بأغنية عبد الوهاب المشهورة
أنا والعذاب وهواك

تقديم الوقت الأصلي ساعة كعرف التوقيت الصيفي
ألم في بدايته ما بعده ألم!
لا يمضي عام دون نوادر ومواقف في اليوم الأول للتوقيت الصيفي يجعلني أتمنى أن أقدم مخترعه للمحاكمة في كوكب فيغا!

جرى العرف حتى عامين منصرمين أن تقدم الساعة الثانية من فجر الأحد الأخير لشهر أكتوبر ساعة فتصبح الثالثة صباحاً...
أي باختصار يسرقون ساعة من نومك.

منذ عامين قررت الحكومة أن تستفيد أكثر من نور الشمس لتوفير الكهرباء فقدمت التوقيت الصيفي إلى الأسبوع الأول من شهر أكتوبر
( يعني إحنا كنا اتعودنا على آخر أكتوبر عشان نفتكر إنهم غيروه؟! )

الصراحة اليوم انقضى أسبوع على بدء التوقيت الصيفي ومع ذلك ما زلت أشعر بمعاناة تماماً كمن أصيب بjet lag !

كانت ستفوتنا الطائرة الأحد الماضي بسبب هذا التغيير!

كلنا ذهبنا إلى العمل يوم الاثنين وكأننا "واخدين علقة "...
وطوال الأسبوع "نشعر بدروشة".

اليوم استيقظت في العاشرة كمثل من نام 100 عام
ولا يريد النهوض خاصة بعد يوم أمس الحافل.

منذ عدة سنوات عندما كان التوقيت الصيفي يعمل به في الأحد الأخير
لشهر أكتوبر وصدف أنه يوم عرس أختي
كان من أضحك ما قد يكون.

أضحك اليوم وأنا أتذكر أحداثه واليوم الذي تلاه
أما في ذلك الوقت فقد كان سباقاً مع الزمن
خاصة عندما تنام في منتصف الليل بعد يوم مجهد من الترتيب
والفرز والتحضير لتسيتقظ بعد خمس ساعات
لتجد أنها السادسة صباحاَ وصلاة العرس في الثانية ظهراً في الكنيسة
ثم حفل العشاء في السابعة مساء.

كان يوماً مزدحماً جداً وصاخباً ومجهداً
إنتهى الساعة الواحدة من فجر يوم الاثنين.
وبعد نوم ساعات قليلة استقليت الطائرة عائدة إلى سيدني
لألحق عملي في التاسعة صباحاً.

لكن ما أن وصلت بيتي ما كنت قادرة أن أفتح عيني
فما كان مني إلا أن اتصلت بعملي واعتذرت عن الحضور يومها
لأني كنت في قمة التعب.
بعدها غطيت في نوم عميق حتى قرب المغرب

المضحك في الأمر أنني استيقظت وفي يدي سماعة التليفون الcordless والخط مفتوح لكن .. لا أحد على الطرف الآخر!

تعجبت كثيراً فما الذي أتى بالهاتف في يدي وأنا نائمة والخط مفتوح؟!!!
لما سألت من معي بالبيت وقد كانوا من الأطفال الصغار وقتها فالكبار ذهبوا إلى عملهم
قيل لي أنه كان هناك اتصال هاتفي في الظهر يطلبني
فأعطوني السماعة لأتكلم.


لم أتذكر أبداً هذه المكالمة... فسألتهم عما كان الحديث؟
قالوا "كل ما قلتيه هو آلو... وعدتي للنوم!" @@

الصراحة تخيلت الموقف المحرج المضحك والطرف الآخر يقول آلو آلو
و أنا أشخر (لا أعرف إن كنت بالفعل أشخر أثناء نومي أم لا
لكن هكذا تخيلت الموقف) وقهقهت...
يبدو أنني فعلاً كنت مجهدة جداً. ههههه

حسناً لا أعترض على التوقيت الصيفي
فمن الجيد أن تغيب الشمس متأخراً
لكن أتمنى أنا أتغلب على هذا الاحساس المتعب بالjet lag
بأسرع ما يمكن.

حتى ذلك الحين سأغني مع عبد الوهاب آخرتها إيه وياك ههههههه

أرسل "أنا والعذاب والتوقيت الصيفي" إلى Facebook أرسل "أنا والعذاب والتوقيت الصيفي" إلى Twitter أرسل "أنا والعذاب والتوقيت الصيفي" إلى Google

تم تحديثة 14-10-2012 في 07:07 AM بواسطة Suzi

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية KarimoStyle
    هههههههههههههههههههههههههههه

    أضحكني هذا الموقف كثيرا

    لم أتذكر أبداً هذه المكالمة... فسألتهم عما كان الحديث؟
    قالوا "كل ما قلتيه هو آلو... وعدتي للنوم!" @@
    بتحصل كثير ... لكن في هذا الموقف بالذات كان شئ غير طبيعي ^^

    من الجيد أن التوقيت الصيفي إنتهى عمله في مصر ... وخصوصا في الصيف الماضي


    جرى العرف حتى عامين منصرمين أن تقدم الساعة الثانية من فجر الأحد الأخير لشهر أكتوبر ساعة فتصبح الثالثة صباحاً...
    أي باختصار يسرقون ساعة من نومك.
    و بعد كدا بترجع لك تاني يا سوزي .. إيه المشكلة يعني
  2. الصورة الرمزية Suzi
    نورت المدونة يا كريمو

    صحيح هما بيرجعوها بس في أبريل... ويومها بيقى طويييييل مش عايز يخلص.
    هو الاحساس بيبقى عامل زي اللي سافر وهناك فرق في الوقت...
    بس من غير سفر

    نشكر ربنا على كل حال..