مشاهدة تغذيات RSS

Suzi

يأتي العيد وفي الحلق غصة

تقييم هذا المقال
يأتي العيد وفي الحلق غصة ...
يطرق أبواب البعض وينسى آخرين

من أين يأتي الفرح لقلوب داستها الدنيا وسلبتها أبسط حقوقها؟

أحلام قتلتها مدافع الحرب وأمان سلبه وحش التعصب وحب السلطة...

أهناك من يرى في العيد مبعثاً لفرح حقيقي يبقى؟

أم هو يوم يأتي ويذهب يتبادل فيه القادرون الهدايا
والمساكين منسييون؟

الغصة تزداد وأنت تنظر إلى العالم حولك
وترى سياسات طائشة تطيح بكل ما كان جميلاً...
كل ما عرفته وظننته خطأ دائم....
وهاهو يذهب أدراج الرياح....

الوطن موجوع والبيت مفجوع والقلب مخلوع ...

غداً يأتي عيد وبعده تتوالى الأيام الشهور ويعود العيد....

فهل من جديد يحمله؟

هل من أمل يبعثه وخوف يبدده؟

ياصاحب العيد ...
يا من ترنمت الملائكة فرحاً به قائلة
المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة....

أرايت كيف استشهد السلام في بلادنا؟
أنظرت كيف قتلنا المسرة بخلافاتنا؟

أسألك يا سيدي
حسب كثير رحمتك وفضلك وجزيل إحسانك

إغفر لنا خطايانا،
ذوب خلافاتنا وأعد إلينا سلامنا ومسرتنا

شكراَ لك

أرسل "يأتي العيد وفي الحلق غصة" إلى Facebook أرسل "يأتي العيد وفي الحلق غصة" إلى Twitter أرسل "يأتي العيد وفي الحلق غصة" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية ديبودا
    [COLOR=RoyalBlue]فاجئتيني بـ الاسلوب و انتقاء العبارات المعبرة ..!!

    ماشاء الله .. :)

    كلماتك لو رميتيها على شجرة العيد وتبعثرت عيلها لانارتها وزينتها ولـ لفتت أنظار القاصي والداني في حيكم .. تشده لـ جمالها ..

    ممتن لتلك الباقة الرائعه .. المضيئة بألوان العيد .. وان كان المصباح حزين..

    ولكن يبقى نور الرجل هو الامل.. والمنتصر في النهاية ..

    [/COLOR]
  2. الصورة الرمزية Suzi
    وأنت فاجأتني بالتعليق الرائع يا ألماسي
    يسعدني أنها راقتك هكذا

    معك حق....
    حتى وإن كان المصباح حزيناً لكنه ما زال مضيئاً
    ومادام كذلك فسيبقى الأمل
    ومادام ربنا موجود فلابد أن ينتصر في النهاية
    لأن رجاءنا وثقتنا فيه
    وهو لايخيب رجاء ولا يطفئ حتى فتيلاً مدخناً