مشاهدة تغذيات RSS

أميرة

ربما.. كلام فاضي لا يقدم ولا يؤخر ..

تقييم هذا المقال


عادةً، أستيقظ فجرًا ولا أعود للنوم، لكن اليوم، بينما كنت أقرأ كتابًا تسلل النوم لعينيّ، ثم لم ألبث إلا أن غططت نائمة..
رأيت أحلامًا كثيرة، مثل فيلم طويل، رأيت زميلات الدراسة في مدرستنا القديمة، و العجيب، أنني لم أرَ أي من صديقاتي المقربات!
بعد تلك الرؤيا، رأيتني في مكانٍ أشبه بالمستشفى، ولقد حدث أمرٌ أذهلني وأدهشني أيما إدهاش!
لقد رأيت جدي الميت حيًا! ثم إنني فتحت عيني كبيض النعام، وقلت لأهلي، كيف عاد جدي للحياة؟!! ألم يكن ميتًا؟! كيف إذن! ثم رأيت جدي خارجًا من غرفة ضيقة، وقد ابتسم لي، وفيما هو يولي ظهره ذاهبًا، قلت له نكتة - لا شك أنها سخيفة لكنّي لا أذكرها - المهم بعدها خرج من المكان الذي كنّا فيه..

رأيت أحلامًا أخرى، وأحداث كثيرة، الذي أتعجب له، أنني أذكر تلك الأحلام! أنا ما إن استيقظ من النوم، تتبخر كل الأحلام، لا أتذكر منها شيئًا، حتى إنني أقول: أنا لا أحلم! ولكن يقولون بأن الإنسان يحلم دائمًا.. أبصر..

المهم، بعد أن استيقظت من النوم، حتى ألحق على الدوام ، تساءلت بيني وبين نفسي... لماذا بعد عامين من وفاة جدي أحلم به اليوم؟ وأحلم بأنه على قيد الحياة!
حتى تذكرت! تاريخ اليوم هو 13 من شهر كانون الثاني/ يناير، وهو نفسه التاريخ الذي مات فيه جدي عام 2011، بعد صراع مع السرطان.. رحمة الله عليه..

.
.


هل تباركون لي؟ قبل شهر اشتريت جوالًا مستعملًا، بالضبط مثل الذي ضاع مني قبل عام، وهل تباركون لي ثانية؟ اليوم إن شاء الله سأستخرج رقمي القديم الضائع - ضاع مرتين - " بدل فاقد " .. أنا لا أذكر أين وضعت هذا الجوال الجديد - المستعمل خخ - ولكن سأنبش عنه جيدًا لاحقًا إن شاء الله، الذي جعلني أستعجل في شرائه هو واستخراج رقمي القديم، هو إلحاح زميلات العمل والمشرفة ليكون لي رقم، ولقد عرضن عليّ شراء واحدٍ لي ظنًا منهن أنني لا أستطيع شراءه ، أنا قلت الذي جعلني أستعجل صح؟ هذا الاستعجال أتى بعد شهرين من مطالبتهن

نسأل الله خير هذا الجوال وخير ما صنع له، ونعوذ من شره و شر ما صنع له..

انظروا هذا يشبه جوالي، لكن جوالي لونه أحمر قاني














أرسل "ربما.. كلام فاضي لا يقدم ولا يؤخر .." إلى Facebook أرسل "ربما.. كلام فاضي لا يقدم ولا يؤخر .." إلى Twitter أرسل "ربما.. كلام فاضي لا يقدم ولا يؤخر .." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات