مشاهدة تغذيات RSS

قشقوانة

هكذا ثرثرت سلمى !

تقييم هذا المقال
وأخيرا ..





فكرتبتأليف كتاب عظيم، كتاب كامل، كتاب لا تشوبه شائبة، كتاب يشل القارئ و يفقده حضوره، يقلب كيانه و وجوده، كتاب يجعل حياته لا تستقيم بعده كما كانت أبدا... انتظرت أن تتنزل علي الأفكار... أن يوحى إلي بتلك العظمة الفنية التي لا تضارعها عظمة... توقفت عن الكتابة و احتكرت الكلمات و صمتُّ مدخرة أفكاري الخلاقة لكتابي العظيم هذا... انتظرت و انتظرت و انتظرت و لكن دون جدوى... ما كان ذلك الكتاب العظيم يأتيني...
حتى تبدى لي أخيراً أني سأنتظر طويلا و ربما أبدا... إذ اكتشفت أني لست بإنسانة عظيمة و أن قارئي العزيز _الذي هو أنت_ ليس بعظيم أيضا _و إلا لما كنت الآن عالقا تهدر وقتك مع ثرثرتي_ و أن الكلمات التي تنساب مني لا تبدو عظيمة...
و بما أني لست عظيمة و لا تسكنني الأفكار العظيمة و أعيش في مجتمع ليس بعظيم قراؤه ليسوا بعظماء لذلك فحري بي أن أكتب كتابا ليس عظيما... و ريثما أصبح عظيمة و تصبح أيها القارئ عظيما مثلي... فإننا سنمضي وقتنا بشيء عادي، كاتبة عادية تخاطب قارئا عاديا بكلام عادي... ككل شيء حولنا تماما... عادي جدا...
سمنضيه بالثرثرة... و هو الشيء الوحيد الذي يتقنه العاديون مثلي و يفهمه العاديون مثلك...
لا تتوقع تصنيفا و لا تبويبا و لا عنوانا و لا تاريخا... فقط مجرد ثرثرة... فـ هكذا ثرثرت سلمى!


سلمى الهلالي




نعم انها انا .. وأخيرا وجدت من يثرثر نيابة عني .. لا ادري من سرق من الاخر



ويمكن ان تطلعوا على كل ماخطته ثرثرتها ..


http://www.helali.net/salma/ar/blabbing/





المصغرات المرفقة الصور المرفقة  

أرسل "هكذا ثرثرت سلمى !" إلى Facebook أرسل "هكذا ثرثرت سلمى !" إلى Twitter أرسل "هكذا ثرثرت سلمى !" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية Strike Force
    عجبتني فكرة الموقع