مشاهدة تغذيات RSS

أميرة

مثل الورود بل أجمل ..

تقييم هذا المقال
مثل الورود بل أجمل .. وجهُ طفلٍ بريء
وحبنا له يمحو التعب .. و يحيي شوقًا فينا
شوقًا للتضحيات .. أملًا صافٍ مضيئ
أملًا بأنّ صغارنا .. سيحقووا أمانينا
صغارنا .. صغارنا .. صغارنا هم الحياة
فحبنا لهم يمحو التعب .. ويحيي الأمل فينا بالحياة!

.
.
.

كيف للكلمات، وللصوت الجميل ، الجميل جدًا! كصوت طارق طرقان، أن يهزّ قلوبنا؟! وكأنّ للصوت قلب، يجيش بالعاطفة ويثيرها .. عجيب!

ما زلت أخشى المرتفعات، والسلالم المتحركة، وما زلت أشعر بعد اجتيازي لسلّم متحرك بشيئ يشبه الإغماء، لا أدري هل هو بسبب رعبي؟ أم بسبب استنفادي لطاقتي التي بذلتها في مجابهة الخوف؟

الصور أيضًا جميلة، فصورة واحدة، قد تغني عن ألف كلمة وخطبة! .. إنّ الأمر مدهش .. والعالم مليئ بالمدهشات حقًّا، أن تكون قادرًا على إصدار صوت، على التحرك، على الخيال والأحلام، أمر مدهش!

المؤسف أننا اعتدنا هذه الأمور العجيبة جدًا، وباتت عاديّة، و لا نكاد نلتفت إليها .. مؤسف!

رؤية الصغار مهمة، فهم أقوى عزيمة، وأمضى إرادة، رغم جهلهم، وضعفهم، وهشاشتهم، لكنهم أقوياء، فهم يحاولون حتى يتمكنون، نحن نحتاج أن نتأمّل فيهم جيّدًا، كي نتعلم منهم أن ننهض كلما سقطنا .

الفشل المشرّف الذي أتى بعد جهدٍ جهيد، وعمل وصبر عنيد، خيرٌ من النجاح المخزي، الذي أتى بالغش والتدليس..

أرسل "مثل الورود بل أجمل .." إلى Facebook أرسل "مثل الورود بل أجمل .." إلى Twitter أرسل "مثل الورود بل أجمل .." إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية توليب
    أمورتي :كذا: