النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    وداعًا .. أيها الماضي .. الصورة الرمزية أميرة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,135
    مقالات المدونة
    32
    منشن (استقبل)
    22 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي حين تعطش الأرض؛ يجوع الفلاح *

    الاســـم:	40.gif
المشاهدات: 355
الحجـــم:	32.7 كيلوبايت

    الموضوع الحائز على المركز الأول كأفضل مواضيع
    شهر يوليو 2015
    مع تحيات ادارة كايزولاند


    الاســـم:	0017.gif
المشاهدات: 305
الحجـــم:	5.2 كيلوبايت


    *
    عنوان الموضوع من كتاب بـ عنوان " النبات المغربي " ..

    .
    .




    من أين للطعام كل هذه السُلطة والسطوة؟

    كان هذا تساؤلًا راودني مرات عديدة، لا غرو أن الطعام ضرورة ملحّة من ضرورات الحياة، الذي لا حياة بدونه ..

    لكن، في المناسبات، في الاحتفالات، في الأعياد، في الأنشطة، وفي أمورٍ كثيرة، لا بدّ أن يكون الحضور الأبرز لـ "الطعام " ،
    ربما الأمر بديهيّ وجود الطعام في هذه المناسبات، ولكن، لماذا السيادة تكون له أكثر من غيره؟ حتى أن الفرحة ربما لا تكتمل لو لم يكن الطعام متنوعًا وكثيرًا.

    ما الضير لو توّفر الطعام على قدر الحاجة، دون إسراف وتكليف؟

    لماذا حتّى في أمرٍ كالطعام يكون هناك " مباهاة " و رياءً؟ بحيث لو كان الطعام بسيطًا وعلى قدّ الحال، فإن ذلك يُقابل بالذّم والنكران، وكأنّ الأساس ليس حفل تكريم أو غيره ، بل الطعام والأكل؟

    لماذا توجد كتب كثيرة عن الطبخ ؟ ولماذا الحسابات تتنوّع في فنون الطبخ ؟ ولماذا تلك الابتكارات والاختراعات المتعلّقة بالطبخ ؟

    أليس الطعام شيئًا أساسيًا كالماء والهواء، ولا يجب المغالاة فيه ؟ بل الاقتصار على ما يسدّ الرمق، ويقوّي على النهوض والعمل ؟
    فنحن لم نسمع عن تفنّن الناس في التنفّس أو شرب الماء، فلماذا الطعام؟ حسنًا لا ضير في قليلٍ من التفنن، لكن أليس الأمر قد تجاوز حدّ المعقول؟


    .
    .



    حين أتخيّل الأمر، كيف كان إنسان العصر الحجري يحصل على طعامه، فإنني أرى أن الصعوبة التي كانوا يواجهونها في توفير الغذاء ، كانت تجعلهم يقتصرون في التغذية على ما يعينهم على الحياة ، دون إفراط .
    في المقابل، لقد كان الإنسان في بداية الخليقة، أكثر قوّة وشدّة، بل وأكثر عقلًا وحنكة، على الأقل في مستوى عصره ودهره، وأكثر صحةً وأطول عمرًا ..

    .
    .



    تقدّم الزمان، وزادت سبُل توفير الطعام، وسهُلت وسائل تحصيله، ولكن بات الإسراف في الطعام مقصورًا على الطبقة العليا، والأُسر الثريّة، وكان البذخ في كل شيء رمزًا من رموز الطبقية ..
    أما الطبقة الكادحة، فـ لقد كانت تتضوّر جوعًا وكان الجوع سيّدًا عليهم..



    و لا يمكن للتايخ أن يغفل عن الثورة الفرنسية، التي كان أحد أسبابها " الطعام " ..
    وكيف ننسى المقولة الشهيرة لـ ماري انطوانيت حين قالت: " إذا لم يجد الفقراء خبزًا، فـ ليأكلوا الكعك !" ..


    و الجدير بالذكر، أن حروبًا كثيرة، دارت رحاها في العالم، وكان من أحد أسبابها " الطعام " ، حيث الحروب في العالم كثيرة والآثارة والمعالم شاهدة، على الاستعمار والاحتلال والاقتتال، من أجل السيطرة على الطرق التجارية ، من وإلى الدول المنتجة والمصدرة للتوابل والملح وغيره ..

    .
    .





    ولقد كان الطعام أحد أسباب استقلال الهند عن بريطانيا، وذلك من خلال " مسيرة الملح " التي قادها غاندي، إثر ارتفاع الضرائب على الملح، مما أدى إلى عصيان مدني سلمي، كان من أبرز نتائج استقلال الهند ، وكذلك كان لهذه المسيرة أثرها على الناشط الأمريكي " مارتن لوثر كنغ " وكفاحه من أجل حقوق السود ..

    .
    .




    تقدّم الزمان ، حتى أتى هذا العصر ، في مجتمعاتنا لم يعُد الطعام يُقتات لأجل الإعانة على العيش، بل صار لـ تزجية الوقت، للترفيه، للعب، ولأسباب أخرى .. مجتمع استهلاكي إلى النخاع.

    لماذا؟ ومتى انتهج النّاس هذا النهج نحو إزاء الطعام ؟

    هل عندما اكتُشِف النفط؟ وزاد الثراء؟ بحيث لم يعد الإنسان يعرف ماذا يفعل بهذا الفائض من النقود غير إشباع معدته حتى التخمة وأكثر؟

    .
    .



    والأمر عجيب حين أفطن إلى أن كثير من أصناف الطعام صارت مقصورة على شهر واحد - هو رمضان - وصار رمضان رديفًا للبذل أكثر في الطبخ وتنويع الطعام ! عجيب !
    متى تحوّل هذا الشهر الروحاني اللطيف إلى شهر تخمة البطون؟ متى ؟
    ألا يُمكن للإنسان أن يصوم، ثم يفطر على ما يفطر عادةً؟ دون بهرجة أو حفل وليمة يومي كبير؟

    .
    .

    الطعام ..

    في القرآن الكريم، حين ذكر الله وصف نبيّه وكلمته وروحه التي ألقاها إلى مريم - عيسى المسيح - عليه السلام ، قال تعالى : { مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ غ– كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ غ— انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّىظ° يُؤْفَكُونَ }

    كنت كلما مررت بهذا الوصف، تساءلت ما حكمة الله كي يصف نبيّه بهذا الوصف؟

    " كانا يأكلان الطعام " .. فكّرت وفكّرت، وقلت أيكون ذلك بسبب الغلو في المسيح حتى جعلوه إلهًا وابنًا لله؟ بينما هو حاله كحالهم حتى أنه يأكل الطعام مع أمه، كما يأكلون هم؟
    ثم تساءلت، ولماذا وصف الطعام دون غيره؟

    وقدّر الله لي أن أستعير كتابًا من إحدى طالباتي في شهر رمضان المبارك، وقد تطرّق الكاتب في كتابه إلى هذه الآية، وإلى هذا الوصف بالتحديد، وقد وجدتُ فيه ضالّتي ..
    والحمد لله الذي كفاني مشقة الاقتباس، حيث وجدت الفقرة المطلوبة مجموعة في تغريدات للكاتب نفسه، لمن يحبّ الاطّلاع : https://storify.com/Fahad2f/story-8

    ولمن يريد اقتناء الكتاب فاسمه " تثريب " وهو الكتاب الثاني بعد " أقوم قيلا " للكاتب/ سلطان الموسى .. في الواقع الكاتب جريء، وغير متحيّز لفئة، لذا أنصح بالقراءة له، رغم الانتقادات التي تحوم حوله ..

    .
    .


    هناك مثل يقول: البطنة، تذهب الفطنة ..

    بـ معنى أن من يكثر من أكل الطعام، فإن ذكاءه يقلّ، عمومًا أنا من مؤيدي هذه المقولة، فـ على مرّ العصور، كانت أبرز الإنجازات والمخترعات والابتكارات، والنجاح، غالبًا كانت حليف الشخص الذي يبذل جهدًا عظيمًا، حتّى أنه ينسى أن يتناول طعامه، ويكتفي بأقل من القليل ..

    لماذا؟ ربما لأنّ ذهنهم الوقّاد كان في أعلى حالات طاقته، لِـ عدم إضاعة تلك الطاقة في كثرة الطعام، التي تورث الخمول والكسل ..

    ونحن نلاحظ أن الإنسان حين يصاب بالتخمة، فإنه يتعب، ويثقل نومه، ويضيع وقته ..

    وتحضرني عبارة لأمّي حيث تقول أن كثرة الأكل تدفن الفؤاد ! ..

    .
    .

    أظن أن الإنسان الشرِه في طعامه، أراه إمّا أنه يفتقر إلى الذكاء والحكمة، أو إلى العاطفة والعدل .. وبالتأكيد هذه ليست نظرة عامّة ، وقد لا أكون محقّة ..

    .
    .



    في هذا العالم المنكوب، والناقص، على هذه الأرض البريئة، الآثم من على ظهرها، تباين الناس وهم من تراب واحد، فغدت فئة قليلة تسيطر، وتأكل حتى تشبع، وترمي الفائض في البحر، فائضٌ يغطي حاجة ملايين الجوعى ، ويُنهي المجاعة .. ولكنه عالمٌ آثم ..
    .
    .

    في النهاية، أذكر مقولة " المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء " ، وأذكر كذلك ما سمعته من سنين طويلة من برنامج للدكتور عادل عبد العال ، حيث يقول : أن علي ابن أبي طالب كان ينصح ألا يأكل المرء حتى يجوع أشدّ الجوع، وينهض من الطعام وهو ما يزال يشتهيه ..

    .
    .


    راحة الجسم في قلّة الطعام، وراحة النفس في قلّة الآثام، وراحة القلب في قلّة الاهتمام، وراحة اللسان في قلّة الكلام.
    - علي ابن طالب رضي الله عنه.
    التعديل الأخير تم بواسطة Angel's Heart ; 07-09-2015 الساعة 04:32 PM
    لا يبقى في الحياة .. إلا مشاعر حية .. هي نور في الجباه .. هي للبشر هدية ..*



    لـ المعيون الشكر والتقدير.. على التوقيع الجميل .. والأثير
    " كلمات التوقيع من كتابة الصديقة Suzi مشكورةً "



    وللسخاء عنوان.. اسمه رحّـال .. شكرًا شبل غزّة ..

    اسألني: http://ask.fm/amiraqa

  2. #2
    عضو ألماسي الصورة الرمزية Suzi
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    Neverland
    المشاركات
    3,962
    مقالات المدونة
    30
    منشن (استقبل)
    45 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي


    وأخيراً كتبت أميرة موضوعاً جديداً ^_^

    اولاً مبروك خروجك من عاصفة القحط الأدبي
    التي اجتاحتك طوال الفترة الماضية

    سعدت من اجلك كثيراً ^_^

    ما انتظرت حتى ان افتح جهازي
    واكتب ردي من الموبايل


    ثانياً ..
    موضوعك ذكرني بمقولة شهيرة للسيد المسيح
    " ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله"

    لان الانسان جسد وروح
    وان كان غذاء الجسد طعام مادي
    فغذاء الروح هو كلام الله

    ما يحدث عادة ان الانسان يهمل الجانب الروحي
    ويولي الجانب الجسدي اهتماماً اكثر مما يستحق
    لعل في ذلك سبب فسيولوجي تكون في العصور السحيقة
    عندما كان الانسان يتعب كثيراً في الحصول على طعام
    يبقيه حياً
    وعندما يجده فهو يسعد كثيراً

    لذا ففسيولوجياً ..
    صار اكل الطعام يسبب افرازات لهرمونات السعادة في الدماغ
    لذا فمن الطبيعي ان يصير الطعام مع تقدم الزمن متعة
    وبسهولة الحياة والرخاء الاقتصادي والتطور التكنولوجي
    صار الانسان يولي هذه المتعة اهتماماً كبيراً

    ولهذا السبب ايضاً ارتبط الأكل بالملل والمزاج السيء
    فالطعام كما ذكرت يتسبب في إفراز هرمونات السعادة في الدماغ
    لذا فان الانسان الذي يشعر بالضجر او الحزن او المزاج السيء
    يلجأ الى الطعام ليتخلص من هذه المشاعر بإنتاج تلك الهرمونات الدماغية

    ولان الانسان لا يولي هذه الأمور اهتماماً جدياً بعلاج اسبابها
    فالبعض يعتمد على الطعام بشكل أساسي للشعور ببعض السعادة
    مما يؤدي الى مشاكل السمنة وزيادة الوزن .. الخ

    اما عن الصيام
    فما اعرفه ان هدف اي صيام هو كبح جماح شهوات الجسد
    لتنطلق الروح في محراب خالقها تعبداً

    لذا فاساسيات اي صيام لأي دين او ملة
    هو التقشف والبساطة في الأكل

    لا تفسير عندي لماذا هذا البذخ الرمضاني عندكم
    لكن لو قارنته بما يحدث في صيام المسيحيين الارثوذكس الكبير
    الذي يستمر 55 يوماً
    فستجدين ان هناك تشابهاً كبيراً

    عندنا الصيام يكون انقطاعاً عن الأكل والشرب
    من منتصف الليل حتى الساعة الثالثة عصراً او المغرب لمن يستطيع ذلك
    وعندما يفطر الصائم فهو يفطر علو طعام نباتي يخلو من الدسم الحيواني
    واللحوم والأسماك والبيض والألبان
    اي ان الطعام يكون بسيطاً وغير معقد ولا مكلكع في طريقة طهيه وتحضيره
    الفول والطعمية والعدس والكشري من الأساسيات في أكل الصيام

    لكن ما أراه يحدث في عصرنا الحديث بسبب الثورة الصناعية
    في تصنيع الماكولات وتهجين النباتات وغيره
    صار نبات فول الصويا مصدراً للبروتين
    لذا فستجدين "لحوماً" مصنعة من بروتين فول الصويا
    صار البعض يستخدمها في طهي الماكولات الصيامي
    اي مثلاً انهم في فترة الصيام
    يصنعون معكرونة بلحمة فول الصويا هذه بدلاً من اللحم الحقيقي

    بنظري هذا تصرف يفقد الصيام معناه
    فالصوم ترفع عن شهوات الجسد من مأكل ومشرب وغيره
    فما جدوى استبدال لحم حقيقي بلحم صناعي يشبهه في الطعن والرائحة
    وكأني لم امنع جسدي من شهوته؟!

    هذا لا يفرق في رأيي عن البذخ الرمضاني في الطعام
    ولا اعرف ماذا اصاب الناس ليفقدوا المعنى الحقيقي للصيام؟!

    اما عن الأطعمة التي نأكلها عموماً هذه الايام
    فلا اجد تعبيراً ادق من هذه الصورة


    الاســـم:	image.jpg
المشاهدات: 742
الحجـــم:	373.9 كيلوبايت

    نحن بالفعل هذه الايام ما عدنا نأكل طعاماً
    بل مواد كيماوية مصنعة تشبه الطعام

    حتى الخضروات والفواكه مهجنة
    والدجاج والأبقار محقونة بهرمونات تسمين

    لعل هذا كان سبباً رئيسياً
    في انطلاق سوق organic foods
    التي تهتم بالعودة الى أصول الماكولات قبل التدخل الكيميائي الصناعي فيها

    الغريب ان ال organic foods والتي هي طبيعية في اصلها
    اغلى من الاكل المنتج بالطريقة الاعتيادية

    وفي النهاية يظل المرء يدور في فلك الطعام
    وينسى انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان

    It's great to be great! Greater still is to be human

    Thank you Andes Boy
    Thank you very much my friends

    Space Thunder Wael Loggin Net Kinganime

    Strike Force Red Moon 75 Lady Rynn

  3. #3
    عضو مميز الصورة الرمزية Loora
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    979
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي

    أهنيك أميرة على الموضوع الشيّق والجميل..
    فعلاً كثرة الاكل ماهي زينه للبدن .. وايضاً الاسراف الزايد بالاكل امام الاصحاب او الاهل تحت مسمى "الكرم"..
    كويس تأخذ من الاكل الكمية الي تحتاجها..
    خالص تحياتي..

  4. #4
    堀口元気 الصورة الرمزية عاشقة فارس البطل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    الماضي الجميل
    المشاركات
    7,656
    منشن (استقبل)
    11 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي

    اشكرك أميرة على الموضوع الشيق

    بالفعل بات الطعام مصدرا أساسيا للترفيه اكثر منه كقوت يساعد على العيش !

    البعض يرى الطعام تسلية خاصة عند مشاهدة التلفاز وتناول المأكولات وخاصة الحلوى

    ففي هذه الحالة يزيد الانسان وزنه بنفسه دون أن يشعر

    أذكر أني قرأت أن من نصائح الحمية عدم تناول الطعام عند مشاهدة التلفاز!

    وبخصوص شهر رمضان فهو للأسف يستعد الناس له بكثرة الأكل وماهي الطبخات في اليوم الاول والثاني إالخ

    لما لانكتفي بفطور متواضع كالذي نأكله في صباح يوم عادي !







  5. #5
    ragazzo delle Ande الصورة الرمزية فتى الأنديز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    دبـــــي
    المشاركات
    411
    منشن (استقبل)
    2 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي

    هذه الآفة نتيجة من النتائج الطبيعية لما يُعرف بالوجاهة. فالناس الذين يعتقدون بوجاهة المنصب والثروة والرفاه الإجتماعي في تزايدٍ مستمر، وهم أكثر بما لا يُقاس من الذين يعتقدون بوجاهة الذوق والأدب والثقافة. أعلم أنني لم أناقش مسألة تبذير الطعام في صميمها، ولكنها محاولة مني لردّ الآفة إلى مصادرها ومُسبّباتها.
    .
    .

    " من يأكل ومعدته ملآنة؛ يحفر قبره بأسنانه "
    مثل تركي

  6. #6
    عضو متميز الصورة الرمزية Dreams Garden
    تاريخ التسجيل
    Aug 2015
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    117
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي

    الحمد لله على نعمه التي لا تحصى
    أشكرك كثييييييير على هذا الموضوع المفيد
    والله يوفقك ويسعدك
    ونتمنى أن نرى المزيد من إبداعاتك قريبًا

  7. #7
    وداعًا .. أيها الماضي .. الصورة الرمزية أميرة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    1,135
    مقالات المدونة
    32
    منشن (استقبل)
    22 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي

    هناك تصحيح ..

    .
    .




    و لا يمكن للتايخ أن يغفل عن الثورة الفرنسية، التي كان أحد أسبابها " الطعام " ..
    وكيف ننسى المقولة الشهيرة لـ
    ماري انطوانيت
    حين قالت: " إذا لم يجد الفقراء خبزًا، فـ ليأكلوا الكعك !" ..

    .
    .

    في الواقع أنا أقرأ كتابًا وسألقبه بالكتاب "الفاضح"! ..

    كل ما هو معروف عن ماري انطوانيت من كلام وبأنها مسرفة، وتلك العبارة المنسوبة إليها، كله كلام لا يمتّ للحقيقة بصلة !

    بل إن كل ما حدث معها، كان مؤامرة لاقتيادها إلى المقصلة، هي وزوجها، وللتخلص من العائلة النبيلة الحاكمة ..

    من فعل ذلك ؟ و لماذا ؟

    من المستفيد من جعل الشعوب تثور على ملوكها ؟ وقد دبّرت للأزمات الاقتصادية ؟ من المستفيد من إقراض الدول ثم إغراقهم بالديون ..؟

    باختصار , من الذي يملك سلطة الاقتصاد في هذا العالم منذ أزمنة بعيدة ؟

    .
    .

    إن شاء الله فور انتهائي من قراءة الكتاب سأخبركم عنه، وألحّ عليكم - من الآن - إلحاحًا شديدًا بقراءته، وإلا بزعل منكم هههههههه

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الأعضاء الذين استلموا تاغ للموضوع