صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 21011121314 الأخيرةالأخيرة
النتائج 111 إلى 120 من 133
  1. #111
    الذئب الجائع الصورة الرمزية جــون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    237
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة شادن مشاهدة المشاركة
    لستُ من هواة الفيديو قيمز مطلقاً
    و لكن عندما تقرأ تأملاً كهذا حتما سيدفعك صدق شعور الكاتب
    إلى قدراً من الفضول و
    الرّغبة في التجربة !!




    حيّاك الله أختي شادن و سرّني أن خلقت كلماتي البسيطة هذا الفضول بداخلك

    شكراً جزيلاً على ثناءٍ أقدّره



  2. #112
    الذئب الجائع الصورة الرمزية جــون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    237
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي



    وقـفـتَ وما في الـمـوتِ شـكٌّ لـواقِـفٍ . . .كـأنّـكَ في جـفـنِ الـرّدَى وهو نائِـمُ

    تـمُـرُّ بــكَ الأبـطـالُ كـلْـمـى هــزيـمـةً . . .وَ وجـهُــكَ وضّــاحٌ وثـغـرُكَ بـاسِــمُ






  3. #113
    Legendary Ninja الصورة الرمزية Hotsuma
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    956
    منشن (استقبل)
    2 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    2 موضوع

    افتراضي



    الفصل السابع: ساي


    الصور المرفقة الصور المرفقة  

  4. #114
    الذئب الجائع الصورة الرمزية جــون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    237
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي

    ذاكرتك الأصيلة تطرب وتوجع في آن

    لن أقول السلسلة بأكملها بل هذا الجزء وحده ، وضع تاريخ الرعب الجيمزي في كفة وخسف وحيداً بالأخرى !

    ثيم النهاية قلّب المواجع الله يصلحك ..


  5. #115
    الذئب الجائع الصورة الرمزية جــون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    237
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي


    ليس يشبهُ إلا
    السّخط .. ذاك الـ لا يعبرُ بقعةً مرتين

    هو
    ديسمبر .. لايُبقِى ولايذر

    ؛

    يا سامقاً في حزنٍ نبيلٍ و حولك الطللُ المُحترق ؛ من أضلعك احتطبَ اصطلى



    لاتحصِ .. لا تعد .. لا تقل يا جرح دبر العام تندملُ الجراح

    يا كاظماً وجهاً باكياً خلف وجهك الرغوب تعلم

    أن لاشيء .. لاشيءَ يعوي لذِكرهِ قلبكَ سوى
    ديسمبر !

    ف افرج عن العينين المختنقتين ودع الدموع تنسربُ من جيوب قلبك المثقوبة

    فإنه ليس من شيءٍ يكنسُ حثل الروح مثل حزنٍ يداهِمكَ في غيبةِ رفيق

    حزناً لا يشبهُ في وحشته إلا وجه
    ديسمبر !

    و إنّك ككل عام تجثو بكل ما أوتيتَ من قنوطٍ

    تلعنُ المسافاتَ التي مضت بك قدماً إلى الخلف البهيم

    النسيان الذي يذكرك بحزنكَ العتيق

    والشهر الذي ينهشُ من عمرك كل عامٍ ؛ عامين أو تزيد

    فتدرك من جديد
    !

    أنك بحاجةٍ إلى أحزانٍ أعظم .. تنسيك حزنكَ الأول

    حزنَ ديسمبر



    الصور المرفقة الصور المرفقة   

  6. #116
    Diana الصورة الرمزية الأميرة شادن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    داخِلْ حصَانَة دبلُوماسيّة
    المشاركات
    238
    مقالات المدونة
    7
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جــون مشاهدة المشاركة

    ليس يشبهُ إلا
    السّخط .. ذاك الـ لا يعبرُ بقعةً مرتين

    هو
    ديسمبر .. لايُبقِى ولايذر

    ؛

    يا سامقاً في حزنٍ نبيلٍ و حولك الطللُ المُحترق ؛ من أضلعك احتطبَ اصطلى



    لاتحصِ .. لا تعد .. لا تقل يا جرح دبر العام تندملُ الجراح

    يا كاظماً وجهاً باكياً خلف وجهك الرغوب تعلم

    أن لاشيء .. لاشيءَ يعوي لذِكرهِ قلبكَ سوى
    ديسمبر !

    ف افرج عن العينين المختنقتين ودع الدموع تنسربُ من جيوب قلبك المثقوبة

    فإنه ليس من شيءٍ يكنسُ حثل الروح مثل حزنٍ يداهِمكَ في غيبةِ رفيق

    حزناً لا يشبهُ في وحشته إلا وجه
    ديسمبر !

    و إنّك ككل عام تجثو بكل ما أوتيتَ من قنوطٍ

    تلعنُ المسافاتَ التي مضت بك قدماً إلى الخلف البهيم

    النسيان الذي يذكرك بحزنكَ العتيق

    والشهر الذي ينهشُ من عمرك كل عامٍ ؛ عامين أو تزيد

    فتدرك من جديد
    !

    أنك بحاجةٍ إلى أحزانٍ أعظم .. تنسيك حزنكَ الأول

    حزنَ ديسمبر



    امتلأت بالنّص!
    فبعض النّصوص ( الصّلبة في معانيها ) تملأ قارئها بها!
    ولأنّه قد مرّ وقت طويل على آخر نص امتلأت به ظللتّ أمتلأ بهذا النّص .. !!
    في حرفك هذه المرّة شيء لم أعده منذ قبل!!
    فالنّص بدا لي مثل وحش ضاري يكسّر الكلمات والأحرف حتّى يتشكّل .. ليظهر !!
    اما " حثل الرّوح " فكانت التشبيه الذي توقّفت عنده طويلاً حتى كاد يسرق من ذائقتي جزءً!

  7. #117
    الذئب الجائع الصورة الرمزية جــون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    237
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأميرة شادن مشاهدة المشاركة
    امتلأت بالنّص!
    فبعض النّصوص ( الصّلبة في معانيها ) تملأ قارئها بها!
    ولأنّه قد مرّ وقت طويل على آخر نص امتلأت به ظللتّ أمتلأ بهذا النّص .. !!
    في حرفك هذه المرّة شيء لم أعده منذ قبل!!
    فالنّص بدا لي مثل وحش ضاري يكسّر الكلمات والأحرف حتّى يتشكّل .. ليظهر !!
    اما " حثل الرّوح " فكانت التشبيه الذي توقّفت عنده طويلاً حتى كاد يسرق من ذائقتي جزءً!
    لا أعلم لذلك علةً لكنني أؤمن أن أصدق البوح يسوق لا يُساق

    أسعد بوسمك النبيل , فإتخام جزءٍ من ذائقتك ؛ كثير

    أشكرك أختي فالقلم يأنس باِستصحابك دوماً .


  8. #118
    الذئب الجائع الصورة الرمزية جــون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    237
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي



    (
    جرير .. حكايةٌ من التراثِ الأموي )





    لا يُذكر الأدب الأموي إلا ويجيء مقروناً بثلاثةٍ من فحول العرب ، الفرزدق والأخطل وعلى رأسهم جرير

    الشاعر البدوي الذي ملأ الدنيا بحسن شعره وجميل لفظه وسحر منطوقه

    لذلك قيل أنّ جريراً أوتيَ منفرداً سيرورة الشعر عن غيرهِ من الشعراء لما في شعره من وضوح صورةٍ وجميل معنى وسلاسة بناء .

    على أن جريراً لا يباهى قرنه الفرزدق في الفخر مثلاً او ابن النصرانيّة الأخطل في المدح لكنه قال في الفخر والمدح بل وحتى الرثاء والغزل

    ماسارت به الركبان عن شعر غيره ونست به العرب بدائع غيره .

    جرير كان حالةً خاصة في الأدب العربي ضربت في كل فن وأضرمت ، وصالت كل ميدان وأهلكت

    فمن ذا الذي يقارع شاعراً بفحولة الفرزدق الذي قالت عنه العرب :
    لولا الفرزدق لضاع ثلث اللغة

    إلا أن جريراً ماعدم هجاءً وحيلة فيه بل مافتئ يهجوه حتى في قبره إذ قال:

    مات الفرزدق بعدما جدّعته. . . . . ليت الفرزدق كان عاش طويلا

    نزوته الآخاذة إلى الفخر كانت دائماً ماترتبط بالهجاء فهوا اذا هجى افتخر واذا افتخر هجى

    وهذا فرزٌ أرده إلى تركيبة جرير النفسيّة فهو الفارس ذا السيف المصلت إلى أعلى أبداً

    فهاهو إذ ناصرا النميري والأخطل الفرزدق عليه جمعَ ثلاثتهم وأذلهم في بيتٍ واحدٍ مهلك :

    لمّا وَضعتُ على الفرزدق مِيسَمي . . . . و ضغا البعيثُ جدعتُ أنفَ الأخطلِ

    وفي هذا البيت والله اجتمعت مهالك الدنيا كلها .

    وكذا قوله متهكماً بثلاثتهم:

    أنا الموتُ الذي آتى عليكم . . . . . فليس لهاربٍ مني نجاءُ

    وكذا قاصّاً خبرهُ للسالفين ومتوعداً اللاحقين :

    أعددتْ للشعراء سمّاً ناقعاً. . . . فسقيت آخرهمْ بكأسِ الأولِ

    ومن ذلك موقفه من الراعي النميري الذي أقحم نفسه بين نقائض جرير والفرزدق إذ قال:

    يا صاحبي دنا الرواح فسيرا . . . . . غلب الفرزدق في الهجاء جريرا

    فالتقاه جريراً في سوقٍ فاستكفه وأخذه بلين القول أن ينصرف عما بينه وبين الفرزدق من سباب صبح مساء

    إلا أن رعونة النميري أبت إلا أن يُهلكَ على يديّ جريرٍ

    إذ حمل ابنه الصغير على اهانته فمضى جرير مغتاظاً حتى بلغَ غلامهُ تلكم الليلة واستدعى شياطينه وهو يأمر الغلام "
    راويته"

    أن يدوّن الموت الأسود في قصيدتهِ "
    الدامغة" حتى إنتهى الى بيته اللعين :

    فغض الطرف انك من نمير. . . . . فلا كعبا بلغت ولا كلابا

    سكن إلى نفسه قليلاً فأردف : "
    اطفئ المصباح ياغلام فواللهِ لقد أطفأتُ ذكرهم الى الأبد "

    وصدقت فراسة جرير وتعس الراعي النميري الذي راح يجر أذيال الخيبة إلى نجد صحبة إبنه

    ليجد أبيات جريرٍ سبقتهم إليها وقومه الذين وفد بإسمهم إلى خليفة المؤمنين

    رجموه بحجارة الشؤم والاذلال بعدما أكبروه ، لهدمه رفعة قبيلتهم حتى صاروا إذا سئل أحدهم في نسبه رده إلى جدهم عامر لا نمير .

    ومن طريف مايُذكر في هذا أن أعرابية مرت بمجلس لبني نمير فتأملها رجالاً منهم فقالت متهكمةً
    :

    يا بني نمير ما أتعسكم فلا أنتم أطعتم قوله تعالى(
    قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)

    ولا أطعتم قول جرير :
    فغض الطرف إنك ...الخ .

    الشاهد أنه مامن قبيلةٍ لقيت من قصائد الهجاء مالقيت نمير من بيت جرير حتى قيل أن الراعي النميري مات كمداً من هجاء جرير .

    اما ابن النصرانية فقد لحقه من جرير مالحق المردة من استراق السمع في السماء إذ صبّ عليه أقذع الهجاء صبّاً فأهلكه

    حتى انتحى بالفرزدق منفرداً في نقائض دامت زهاء نصف قرن .

    ومن جميل ما يُذكر عن شخصهِ نبلهُ حتى في النيل من أعدائه فهو الرجل الفطين الذي

    تسبق رجاحة عقله نصل لسانه فهاهو من الأعرابي الذي سأله

    عن الأشعر بينه وبين الفرزدق فأخذه بيده وإنتحى به إلى خباء خيمة

    تمدد في وسطها كهلٌ وضيعٌ قام يضرع الشاة بفمه دونما إناء خشية أن ينتهي شخيب اللبن إلى المسامع

    فسأله جرير :
    أتعرف من هذا ؟ أجاب الأعرابي بالإنكار فأردف جرير:

    هذا أبي ، فما ظنك بمن افتخر بهذا الأب على سبعين شاعراً فغلبهم إلا أن يكون أشعرهم !

    وإني لأجد في هذا الأسلوب براعة ما مثلها براعة في ايضاح الجواب وتحقيقه ، ويُحسب لنبله رثاؤه للفرزدق خصيمه المبين :

    لتبكِ عليه الأنس والجن إذ ثـوى . . . . . فتي مضرٍ في كل غـربٍ ومشـرق

    فتىً عاش يبني المجد تسعيـن حجـةً
    . . . . . وكان إلي الخيرات والمجـد يرتقـي

    ومن ذلكم اقراره بفحولة الأخطل حتى بعد أن أذله أشر إذلال إذ قال مؤصلاً شاعريته :

    أدركتُ الأخطل ولهُ نابٌ في الشعر ولو أدركتهُ بنابين لأكلني .

    وهذا من أعظم ما يُحسب لنباهته فالرجل يُغلب إذا ما استهان بخصومه وينتصر متى ما وضع كل رجل موضعه حق قدره

    جريرٌ ورغم انخراطه الطويل في غرض الهجاء إلا أنه كان أكثر ليونة في ألفاظه وعفّةً في هجائه

    على خلاف الفرزدق الذي عرف برهق لسانه وفحش هجائه

    حتى أنهم عندما وقفوا على باب الخليفة عمر بن عبدالعزيز أشج بني مروان -
    أي جرير والفرزدق والأخطل-

    منعهم وهو يحصي سوءاتهم في الشعر

    حتى إنتهى الى جرير وقال مخاطباً حاجبه :
    إن كان ولابد فهذا .

    ومما يُشار إليه في رجاحة عقله وقوفه بين يدي عبدالملك بن مروان مادحاً فما ما إن استهل قصيدته:

    أتصحو أم فؤادك غير صاح . . . . . عشية هم صحبك بالرواح

    حتى استوقفه الخليفة شاتماً اياه :
    بل فؤادك يا ابن (......)

    ومعلوم أن عبدالملك بن مروان خير من ينقد الشعر ويفنده فما كان منه إلا أن أستطرد قصيدته حتى قال :

    ألستم خير من ركب المطايا . . . . . وأندي العالمين بطون راح

    فاستوى عبدالملك على عرشه في دهشةٍ عظمى وأخذ يجر ذيل عباءته من خلفه وهو يقول على مسامع الأخطل والفرزدق :

    بمثل هذا بمثل هذا فليأتني المادحون .

    وانتشر البيت انتشار النار في الهشيم حتى خُلد كأعظم ماقيل في الثناء ..

    وفي هذا تبيان لدهاء جرير فهو أراق ماء وجهه أي نعم ولكنه رفع المثلبة عن نفسه

    بإخضاع عبدالملك لشاعريته رغم أنفه ودون إدراك وفي هذا والله اقتصاص مابعده اقتصاص !

    امتازت شاعريته بالعذوبة وسهولة البناء و رقة الألفاط ماجعلها أكثر سيرورة في الناس من شعر الفرزدق

    الذي امتاز بالتوعر و فخامة اللفظ وخشونة البناء

    ولذلك قيل أن "
    جريراً يغرفُ من بحر والفرزدق ينحتُ في صخرٍ "

    وهذا لاشك مرده طبيعته البدوية التي استلهم منها حلاوة العبارة وعفوية المسلك

    ما جعل لشعره سحراً يلجُ به قلوب العالمين دون استئذان .

    ويعد جرير الشاعر الأوحد الذي طرق كل غرض و ولج كل دربٍ في الشعر وأبدع أيّما ابداع بأفانينه الساحرة

    فقد نسبت العرب أجمل ماقيل في المدح والثناء والغزل والهجاء والرثاء والفخر إلى جرير دون غيره .

    توفي ولم ينل من الدنيا حظوة الأخطل الإجتماعية ولا حظ الفرزدق من الرفعة والنسب

    عاش مناضلاً أعداءهُ منتصراً عليهم وماحقاً إياهم بقليل مايملك ، شأنه في ذلك شأن المتنبي

    لكنه ودون أن يدرك بنى عرشه السامق في مملكة الشعر .


    لولا الحياءُ لهجاني اِستِعبارُ

    ولزرتُ قبركِ والحبيبُ يُزارُ




    انتهت الحكاية .
    الصور المرفقة الصور المرفقة  

  9. #119
    الذئب الجائع الصورة الرمزية جــون
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    237
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    0 موضوع

    افتراضي



    وماتْ .. ماتَ فيتالس !




    وأنا لم أستوعب بعد ..

    من صنعَ هذا الابتئاس .. هذا الموت البواح الزؤام في المشهد
    ؟

    أهي ريشة Sugino أم حنجرة وحيد جلال ؟

    لكنها الحقيقة
    .. أنّ فيتالس مات

    ماتَ يحبو كما هي أحلامهُ التي ما عرفت يوماً الطيران

    ماتَ مُسجًّى في حنينهِ .. مثخناً بعمرٍ من ترحالٍ تعيس

    ماتَ تماماً كما يموتُ طيرٌ ضرير .



    ؛


    وسجى السكون إلا من قيثارتهِ وهي تعزفُ في شجنٍ :





    ~
    أوطاننا العظيمة يقتلنا الحنينُ قبل بلوغها ~




    الصور المرفقة الصور المرفقة   

  10. #120
    Diana الصورة الرمزية الأميرة شادن
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    داخِلْ حصَانَة دبلُوماسيّة
    المشاركات
    238
    مقالات المدونة
    7
    منشن (استقبل)
    0 مشاركة
    تاغ (استقبل)
    1 موضوع

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جــون مشاهدة المشاركة


    وماتْ .. ماتَ فيتالس !




    وأنا لم أستوعب بعد ..

    من صنعَ هذا الابتئاس .. هذا الموت البواح الزؤام في المشهد
    ؟

    أهي ريشة Sugino أم حنجرة وحيد جلال ؟

    لكنها الحقيقة
    .. أنّ فيتالس مات

    ماتَ يحبو كما هي أحلامهُ التي ما عرفت يوماً الطيران

    ماتَ مُسجًّى في حنينهِ .. مثخناً بعمرٍ من ترحالٍ تعيس

    ماتَ تماماً كما يموتُ طيرٌ ضرير .



    ؛


    وسجى السكون إلا من قيثارتهِ وهي تعزفُ في شجنٍ :





    ~
    أوطاننا العظيمة يقتلنا الحنينُ قبل بلوغها ~






    صوت كلماتك !!!
    صوت كلماتك هذه لا يذكرني إلا بالموت الذي توسلته
    ذات ليلة بأن يعيد الي عزيزاً .. و لو لـ لحظة واحدة فقط !!

    ،


    هل لي بسؤال ؟

صفحة 12 من 14 الأولىالأولى ... 21011121314 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الأعضاء الذين استلموا تاغ للموضوع